الا أختي الصغيرة - مَن لا تكسره العواصف" - بقلم اسم الكاتب كنان | روايتك

اسم الرواية: الا أختي الصغيرة
المؤلف / الكاتب: اسم الكاتب كنان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مَن لا تكسره العواصف"

مَن لا تكسره العواصف"

قصته تمزج بين الوفاء والشجاعة، وفيها كرامة عجيب حدثت له مع أسد في الغابة: 🐪 لماذا سُمي "سفينة"؟ اسمه الحقيقي كان "مهران"، ولكن الرسول ﷺ هو من لقبه بـ سفينة. والسبب أنه كان في سفر مع النبي وأصحابه، فتعِب القوم وحملوا أغراضهم الثقيلة فوق ظهره، فقال له النبي ﷺ: "احمل، فإنما أنت سفينة". ومنذ ذلك اليوم، لم يغلب التعب جسده أبداً ببركة دعاء النبي. 🦁 القصة التي لم تشتهر (سفينة والأسد): بعد وفاة النبي ﷺ، كان سفينة في رحلة بحرية، فانكسرت السفينة في البحر، فتمسك بلوح من خشب حتى قذفه الموج إلى جزيرة موحشة مليئة بالأشجار الكثيفة. بينما هو يمشي يبحث عن مخرج، خرج له أسد ضخم ومفترس، يزأر ويريد الهجمة عليه. هل هرب سفينة؟ لا، بل وقف بكل ثبات وقال للأسد كلمات عجيبة: "يا أبا الحارث (وهي كنية الأسد).. أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ" بمجرد أن سمع الأسد اسم النبي ﷺ، تغير حاله تماماً! طأطأ رأسه وهز ذيله كأنه يعتذر، واقترب من سفينة برفق، وجعل يمسح كتفه بكتف سفينة. العجيب في الأمر: أن الأسد لم يتركه، بل مشى معه يدله على الطريق حتى أخرجه من الغابة وأوصله إلى طريق القوافل، ثم وقف الأسد يودعه بهمهمة وكأنه يلقي عليه السلام. 💡 لماذا اخترت لك هذه القصة؟ اخترت لك قصة "سفينة" لأنها تشبه علاقتك بأختك ريناد؛ فالإنسان حين يكون صادقاً ومنسوباً لأشخاص يحبهم (مثل انتساب سفينة للنبي)، تسخر له الأرض حتى الوحوش لتخدمه. وأنت يا كنان، بصدقك مع أختك، تجعل الصعاب تلين أمامكما.